آخر التعاليق

GOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOD www.be-capital.com

17/08/2008 على الساعة 09.36:23
من طرف mohamed


لكي تدير مدونتك بشكل جيد:
  1. أنشئ فئاتك
  2. أضف ...

    09/04/2008 على الساعة 15.48:50
    من طرف احمد الكاشف


يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

الروابط

    09 أبريل 2008 - 16.57:30
    مساحة للرآي
    في نصرة الرسول علية الصلاة والسلام
    مكانة إمام النبيين وحكم المستهزئين
    بقلم : د.أحمد عمر هاشم
    تتجلي مكانة سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم في القرآن الكريم حيث وصفه الله سبحانه وتعالي بصفتين واسمين من اسمائه في قوله تعالي: 'لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ماعنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم' سورة التوبة (128).


    ووصفه رب العزة بكمال خلقه حيث قال سبحانه: 'وإنك لعلي خلق عظيم' سورة القلم (4).. ومن دلائل مكانة الرسول صلي الله عليه وسلم العظيمة أن الله سبحانه وتعالي لم يقسم بحياة أحد من البشر إلا الرسول (صلي الله عليه وسلم ،فقد أقسم الله تعالي بعمره حيث قال سبحانه: 'لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون' سورة الحجر (72).
    قال إبن عباس رضي الله عنهما: ماخلق الله وماذرأ وما برأ نفسا أكرم عليه من محمد صلي الله عليه وسلم وما سمعت الله أقسم بحياة احد غيره قال الله تعالي: 'لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون'.. وواضح أن القسم بشيء يدل علي عظمته وفضله علي جنسه فقد أقسم الله تعالي بالشمس وضحاها والقمر إذا تلاها وأقسم بالتين والزيتون، والليل إذا يغشي والنهار إذا تجلي.. إلي آخر الامور التي أقسم الله بها في القرآن وفي القسم دلالة علي فضلها علي سائر أنواع جنسها، وكذلك أيضا القسم بحياة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم يدل علي تفضيله علي سائر أنواع جنسه صلوات الله وسلامه عليه.
    ومن ذكر الله لرسوله صلي الله عليه وسلم قبل بعثته، بل وقبل مولده أنه سبحانه وتعالي أخذ الميثاق علي النبيين إن بعث الله سيدنا محمدا صلي الله عليه وسلم وهم أحياء أن يؤمنوا به وأن ينصروه وعلي كل نبي أن يأخذ علي أمته الميثاق إن بعث سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وهم أحياء أن يؤمنوا به وأن ينصروه وفيما أخرجه إبن كثير عن علي بن أبي طالب وإبن عباس رضي الله عنهم:
    ما بعث الله نبيا من الأنبياء إلا أخذ عليه الميثاق لئن بعث الله محمدا وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه، وأمره أن يأخذ الميثاق علي أمته لئن بعث محمد وهم أحياء ليؤمنن به ولينصرنه وقال طاوس والحسن البصري وقتادة: أخذ الله ميثاق النبيين أن يصدق بعضهم بعضا، وهذا لا يضاد ماقاله علي وإبن عباس..
    وعن عبدالله بن ثابت قال: جاء عمر إلي النبي صلي الله عليه وسلم فقال: يارسول الله، إني مررت بأخ لي من قريظة، فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك؟ قال: فتغير وجه رسول الله صلي الله عليه وسلم، قال عبدالله بن ثابت: قلت له: ألا تري ما بوجه رسول الله صلي الله عليه وسلم؟ فقال عمر: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا قال: فسري عن النبي صلي الله عليه وسلم وقال: 'والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسي عليه السلام، ثم إتبعتموه وتركتموني لضللتم، إنكم حظي من الأمم، وأنا حظكم من النبيين' رواه أحمد.. وفي بعض الأحاديث قال: 'لو كان موسي وعيسي حيين لما وسعهما إلا إتباعي' رواه أحمد.


    ومما يدل علي عظمة رسول الله صلي الله عليه وسلم ومكانته عند ربه سبحانه وتعالي أن الله تعالي ماناداه في القرآن الكريم باسمه مجردا بل ناداه بوصف الرسالة والنبوة، فقال تعالي: 'ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك' سورة المائدة (67). وقال سبحانه: 'ياأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلي الله بإذنه وسراجا منيرا' سورة الاحزاب (45،46) أما سائر الانبياء فناداهم بأسمائهم فقال تعالي: 'ياآدم اسكن أنت وزوجك الجنة' سورة البقرة اية (35) وقال تعالي: 'يانوح أهبط بسلام منا' سورة هود (48). وقال جل شأنه: 'ياإبراهيم أعرض عن هذا' سورة هود (76). وقال تعالي: 'ياموسي إني أصطفيتك علي الناس برسالاتي وبكلامي' سورة الأعراف (144). وقال تعالي: 'ياعيسي ابن مريم أذكر نعمتي عليك' سورة المائدة آية (110). وقال إبن الجوزي: ولما ذكر اسمه للتعريف قرنه بذكر الرسالة فقال تعالي:'وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل' سورة آل عمران (144). وقال تعالي: 'محمد رسول الله' وقال: 'وآمنوا بما نزل علي محمد' سورة محمد (2).. ولقد أمر الله تعالي بتوقير رسول الله صلي الله عليه وسلم ونصرته فقال سبحانه: 'إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا، لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه، وتسبحوه بكرة وأصيلا، إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث علي نفسه ومن أوفي بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما' سورة الفتح (810).. فبين سبحانه وتعالي أنه أرسل رسوله صلي الله عليه وسلم شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلي الله سبحانه من أجل أن يؤمن الناس بالله ورسوله ومن أجل أن يعزروا رسوله صلي الله عليه وسلم بالإجلال والاحترام ويوقروه أي يعظموه لأنه صاحب الفضل عليهم حيث أخرجهم من الظلمات إلي النور، وليسبحوا ربهم بكرة وأصيلا. ثم وضح سبحانه مكانة الرسول صلي الله عليه وسلم عنده وأن الذين يبايعونه إنما يبايعون الله، ولم يقل: 'كأنما يبايعون الله' فلم يأت بكاف التشبيه بل جاء بالتشبيه البليغ بدون الكاف ليدل علي تأكيد الأمر ومكانة حبيبه وشفيعنا صلي الله عليه وسلم.
    وأمر الله تعالي بالأدب في نداء الناس للرسول صلي الله عليه وسلم فنهي عن أن يناديه أحد باسمه مجردا فقد كانوا قبل هذا النهي ينادونه باسمه فيقول ابن عباس رضي الله عنهما: كانوا يقولون: يامحمد ياأبا القاسم فنهاهم الله عن ذلك، قال الله تعالي: 'لاتجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا' سورة النور (63).


    وإذا كانت هذه هي مكانة الرسول صلي الله عليه وسلم وأن الواجب تعظيمه وتوقيره فما حكم أولئك المستهزئين ومن سبوا رسول الله صلي الله عليه وسلم؟ إن القرآن الكريم ينص صراحة علي أنهم كافرون فقد قال الله تعالي: 'قل أبا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون، لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم' سورة التوبة (65، 66).. وقد قال الامام السبكي في الفتاوي: أما سب النبي صلي الله عليه وسلم فالإجماع منعقد علي أنه كفر، والاستهزاء به كفر.
    والذي يؤذي رسول الله صلي الله عليه وسلم ملعون في الدنيا والآخرة وله العذاب المهين كما قال الله تعالي: 'إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا' سورة الاحزاب (57).. وقال سبحانه: 'الذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم' سورة التوبة (61).
    وقال إبن قدامة: ومن سب الله كفر سواءكان مازحا أو جادا وكذلك من استهزأ بالله تعالي أو بآياته أو برسوله أو كتبه قال الله تعالي : 'ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم' سورة التوبة (65، 66).
    وقال الامام الشافعي: 'من ذكر كتاب الله أو محمدا رسول الله صلي الله عليه وسلم أو دين الله بما لا ينبغي فقد نقض عهده وأحل دمه وبرئت منه ذمة الله عز وجل وذمة رسوله صلي الله عليه وسلم' وإذا ماتبين لنا أن مكانة الرسول عند ربه عز وجل هي هذه المكانة العظيمة التي جعل فيها أن من بايعه فقد بايع الله ومن أطاعه فقد أطاع الله، وجاءت الأوامر الربانية تعلم الناس الواجب عليهم أن يعزروه ويوقروه وألا يجعلوا نداءهم له كندائهم لبعضهم إذا ماتبين لنا كل هذا فإن الذين يؤذونه ويستهزئون به وهو إمام الانبياء إنما استهزأوا بالدين كله فجزاؤهم عند الله إنهم ملعونون دنيا وأخرة كما نص القرآن الكريم وأنهم مطرودون من رحمة الله.
    وواجب العالم نحو رسول الله صلي الله عليه وسلم أن ينصره، وأن يرد عدوان المعتدين من الظالمين، وأن يعلم العالم الاسلامي كله أن رب العزة أعلن نصرته لرسوله صلي الله عليه وسلم حين قال: 'إلا تنصروه فقد نصره الله'.

    احمد الكاشف · شوهد 50 مرة · وضع تعليق

    رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

    http://mido88.utilblog.com/Aaa-aIaaE-b1/aOCIE-aaNAi-b1-p26.htm

    التعاليق

    هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


    وضع تعليق

    مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





    سيتم اظهار رابطك (Url)

     
    المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


    نص التعليق

    خيارات
       (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)